
عقدت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة ملتقى التنوع وآفاق التراضي الوطني بفندق الربوة في مدينة بورتسودان اليوم الإثنين الموافق يوم 2025\11\23..
وفقا للدعوة الرسمية المعلنة عن إنطلاقة البرنامج في تمام الساعة التاسعة إلا أن البرنامج تأخر ساعة كاملة لإنتظار وزير الثقافة والإعلام والسياحة الزميل خالد الإعيسر الذي لا يحترم قيمة الوقت إطلاقا.
قدم وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ جراهام عبد القادر مرافعة كاملة الدسم عن دور الوزارة في كيفية توظيف التنوع الثقافي وضرورة إدارته لكي يكون أحد ممسكات الوحدة الوطنية.
تم عرض فيلما وثائقيا يعكس التنوع الثقافي لكل إثنيات وقبائل السودان وللأسف الشديد العرض كان متواضعا جدا ولم يعكس حقيقة التنوع وكان بالإمكان أن تكون طريقة العرض أفضل مما كان من حيث الجودة والمحتوى.
وزير الثقافة والإعلام والسياحة الزميل خالد الإعيسر يبدو عليه كان (متعطشا) للرقص أمام الحاضرين فكان الأشد حرصا للوقوف جوار الراقصة لنيل(الشبال) والشبال للذين لا يعرفونه هو إفراد شعر الراقصة أمام وجه من تريد تحيته ومجاملته شوفتو كيف!!!.
يبدو على وزير الرقص والطرب والشبال الزميل الإعيسر يحرص وبشدة أن يتمايل طربا أمام الأنغام الموسيقية متناسيا بذلك دموع الأرامل والأيتام الذين أنهكتهم ويلات الحرب.
الوزارة الوحيدة التي تدار بوكيلين الأول جراهام عبد القادر والثاني الأستاذة سميه الهادي التي حباها الله (بحسن الخلق) بينما زميلها الأستاذ جراهام يمتاز بـ(الرزانة والتقلة) الخفة مشكلة والرشاقة القتلت إشراقة أخطر.
أتمنى أن ينتقل وزير الرقص والطرب والشبال الزميل الإعيسر من خانة (الناشط السياسي) إلى خانة رجل الدولة والبون شاسع ما بين (الخانتين) ومن خانة ردود الأفعال السالبة إلى خانة الأفعال الموجبة.
ما زالت الفرصه مواتية لخلق غرف إعلامية متخصصة يكون دورها التعامل المباشر مع إعلام (المليشيا) الكذوب وللأسف الشديد وزارة الثقافة والإعلام عجزت تماما للعب هذا الدور.
للأسف الشديد وزارة الثقافة والإعلام (الحلقة الأضعف) في معركة الكرامة بالرغم من أن دورها أهم من وزارة الدفاع التي تدير المعارك القتالية والحربية على أرض الواقع.
عندما اتخذ رئيس الوزراء كامل إدريس قرارا بنزع المايكرفون من الوزير الإعيسر وجرده من لقب (الناطق الرسمي بإسم الحكومه) لم يكن ذلك من فراغ بالرغم من خصوصية العلاقة فيما بينهما (أنا مابفسر وانتوا ما تقصروا).



